بهيمة الأنعام الأُضحية المشروعة - أكاديمية المعلمة

شريط الاخبار

Post Top Ad

Post Top Ad

الاثنين، 27 أبريل 2026

بهيمة الأنعام الأُضحية المشروعة

 تعريف الأُضحية وحكمها

الأضحية هي ما يُذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى،أيام تبدأ ليوم النحر بعد صلاة العيد الأضحى و تمتد الى ثلاثة أيام أخرى وهي أيام التشريق،بسبب العيد تقربا الى الله تعالى وهي من العبادات المشروعة.
من ذبح قبل صلاة عيد الأضحى فإنما ذبح لنفسه

جاء في كتاب الله قوله تعالى" قل إنّٰ صلاتي و نُسُكي و مَحيايَ  ومماتي لله ربٍّ العالمين" 
وقوله تعالى" ولكل أمة جعلنا منسكا لٍيذكُروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلَهكم إلهٌ واحد فلَهُ أَسلموا"( أية الحج:34)
و أما سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم،فقد ثبت مشروعية الأُضحية فيها قولا وفعلا وإقرارا ففي صحيح البخاري رقم5225,عن البراء رضي الله عنه قال: قال النٌبي صلى الله عليه و سلم:( إنٌ أوٌل ما نبدأ به في يومنا هذا أن نُصلٌِيَ،ثُمَّ نرجع فنَنحَر،من فعله فقد أصاب سُنَّتَنا،ومن ذبح قبل فإنَّما هو لحمٌ قدمه لأهله،ليس من النُّسُك في شيء)
وقال صلى الله عليه و سلم: ( من ذبح بعد الصلاة تمَّ نُسُكُه و أصاب سُنَّة المسلمين).
والأضحية هي الشاة التي تذبح ضحوة في اليوم العاشر من ذي الحج الى أخر أيام التشريق.
أجمع المسلمون على مشروعية الأُضحية ،وجاء في ( فتح الباري شرح صحيح البخاري): ولا خلاف في كونها من شرائع الدين ومع اجماعهم على مشروعية الأُضحية اختلفوا: أواجبة هي أم سنة ؟
القول الاول يرى أنها واجبة ،وهو قول الأوزاعي ومذهب أبي حنيفة واحدى الروايتين عن الامام أحمد .
أما القول الثاني فيرى أنها سنة مؤكدة،وهو قول الجمهور ومذهب الشافعية ومالك وأحمد،لكن تركها يُكره على القادر.

أنواع الأضحية 

الأضحية المشروعة هي بهيمة الأنعام فقط ومنها البقر و الغنم من ضأن و معز
الغنم وتشمل الضأن ( الخراف) والمعز
البقروتشمل الجاموس، أما الإبل وتشمل الناقة والجمل ،ولا يجوز التضحية بالخيول أو الطيور.
أما سن أو عمر الأضحية شرعا ،ففي الضأن الجذع وهو ما أتم 6 أشهر 
في المعز ،الثني،وهو ما أتم سنة،أما البقر والجاموس وهو ما أتم سنتين.

 شروط ما يضحى به وبيان العيوب

 الأضحية عبادة وقربة الى الله فلا تصح الا بالنية،فلا يقصد رياء ولا سمعة ولا تقربا الى مخلوق .
كما هي اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه و سلم .
يفضل من الأضاحي أطيبها لحما وأسمنها،والذكر أفضل من الأنثى في الضأن،والأنثى قد تكون أفضل في المعز
ويشترط في الأضحية أن تكون سليمة من العيوب فقد ذكر النبي صلى الله عليه و سلم أوصافها:( أربع لا تجوز في الأضاحي)،وفي رواية " لا تجزىء: العوراء البيٌن عورها،والمريضة البين مرضها ،والعرجاء البين ظلعها،والكسير التي لا تنقى".
أما العيوب المكروهة في الأضحية ؛ فهي العضباء وهي مقطوعة القرن أو الأذن،والمقابلة هي مشقوقة الأذن من الأمام عرضا،والمدابرة،والشرقاء،والخرقاء،والمصفرةوهي التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها،والمستأصلة،والبخقاء وهي التي خلقت عينها،والمشيعة وهي التي لا تتبع الغنم.

فيما يؤكل منها وما يفرق

للمضحي أن ياكل من أضحيته ويتصدق على أهله وعلى البائس الفقير
قال تعالى: " ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير "
وقال النبي صلى الله عليه و سلم:" كلوا وادخروا وتصدقوا" الحديث رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها.
وليس في هذه الأية و الحديث نص في مقدار ما يؤكل ويتصدق به ويُهدى وذلك اختلف العلماء في مقدار ذلك ،فالامام أحمد مثلا لذكر لا لحصر فهو يرى أن يأكل الثلث،ويطعم من أراد الثلث ويتصدق بالثلث على المساكين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad